موضوع حول مصادر تلوث الهواء

مصادر تلوث الهواء:
هناك مصدرين لتلوث الهواء هما:
أولاً: مصادر طبيعية
وهذه المصادر لا دخل للإنسان بها أي أنه لم يتسبب في حدوثها ويصعب التحكم بها وهي تلك الغازات الناتجة من البراكين وحرائق الغابات والأتربة الناتجة من العواصف وهذه المصادر عادة ما تكون محدودة في مناطق معينة ومواسم معينة وأضرارها ليست جسيمة إذا ما قورنت بالأخرى. ومن الأمثلة لهذه الملوثات الطبيعية:
- غازات ثنائي أوكسيد الكبريت، فلوريد الهايدروجين، وكلوريد الهايدروجين، المتصاعدة من البراكين المضطربة.
- أكاسيد النايتروجين الناتجة عن التفريغ الكهربي للسحب الرعدية.
- كبريتيد الهايدروجين الناتج من انتزاع الغاز الطبيعي من جوف الأرض أو بسبب البراكين أو تواجد البكتيريا الكبريتية.
- غاز الأوزون المتخلق ضوئياً في الهواء الجوي أو بسبب التفريغ الكهربي في السحب.
- تساقط الأتربة المتخلفة عن الشهب والنيازك إلى طبقات الجو السطحية.
- الأملاح التي تنتشر في الهواء بفعل الرياح والعواصف وتلك التي تحملها المنخفضات والجهات الجوية وتيارات الحمل الحرارية من التربات العارية.
- حبوب الطلع للنباتات.
- الفطريات والبكتريا والميكروبات المختلفة التي تنتشر في الهواء سواء أكان مصدرها التربة أو نتيجة لتعفن الحيوانات والطيور الميتة والفضلات الآدمية.
- المواد ذات النشاط الإشعاعي كتلك الموجودة في بعض تربات وصخور القشرة الأرضية وكذلك الناتجة عن تأين بعض الغازات بفعل الأشعة الكونية.
ثانياً: المصادر غير الطبيعية
وهي التي يحدثها أو يتسبب في حدوثها الإنسان وهي أخطر من السابقة وتثير القلق والاهتمام حيث إن مكوناتها أصبحت متعددة ومتنوعة وأحدثت خللاً في تركيبة الهواء الطبيعي وكذلك في التوازن البيئي. وبالإمكان تخفيض الضرر الناتج عنها وأهم تلك المصادر:
- استخدام الوقود في الصناعة (خاصة الصلب والأسمنت والكيماويات) التي تنبعث منها أكاسيد الكبريت والنيتروجين والمعادن الثقيلة والمركبات العضوية المتطايرة.
- وسائل النقل البري والبحري والجوي ( عوادم السيارات، الطائرات، السفن، القطارات، التي تطلق أول أكسيد الكربون، أكاسيد النيتروجين، والجسيمات الدقيقة).
- النشاط الإشعاعي (حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي في محطات توليد الطاقة والمنازل للتدفئة والطهي).
أثار تلوث الهواء:
يختلف تلوث الهواء من مكان لأخر حسب سرعة الرياح والظروف الجوية فمثلاً تتفاعل أكاسيد النيتروجين مع الهيدروكاربونات في وجود ضوء الشمس تحت ظروف جوية خاصة غالباً ما تكون في فصل الصيف لتنتج مواد كيميائية سامة مثل رباعي الأستيل بيروكسين وغاز الأوزون. وتؤدي هذه مع بعض المكونات الأخرى إلى ما يعرف بالضباب الدخاني) غالباً ما يكون لونه مائل للبني (ويحدث الضباب الدخاني في المدن المزدحمة بالسيارات. وقد أشارت منظمة الصحة العالمية الى أن 2.4 مليون شخص يموتون سنوياً نتيجة لبعض الأسباب التي تعزى الى تلوث الهواء بصورة مباشرة ومنهم 1.5 مليون شخص يموتون من الأمراض التي تعزى الى تلوث الهواء في الأماكن المغلقة.







